الحجر:جوهرة طبيعية من حجر الزبرجد بتكوين Mg₂SiO₄ من عائلة الأوليفين، يتميز بدرجته الخضراء الفاتحة وشفافيته العالية وبنيته المتماسكة التي تمنحه حضورًا ناعمًا راقيًا يناسب صياغات الفضة الفاخرة.
الصياغة:فضة نقية عيار 925 مُشكّلة بدقة لتعزيز نقاء لون الزبرجد وإظهار لمعانه الطبيعي تحت الإضاءة المباشرة.
الفحص:مختار بعد فحص جيمولوجي دقيق يشمل: النقاء، درجة اللون، التجانس البلوري، واللمعان.
الوزن: 4.80 جرام
المقاس: 15
- يُقال إنه حجر الصفاء الداخلي وتهدئة المشاعر.
- يساعد على تنظيم الطاقة العاطفية.
- يرفع الإحساس بالطمأنينة ويخفف التوتر.
- يدعم استقرار القلب ووضوح البصيرة.
- يتوافق مع الأبراج الهوائية والمائية.
- يتفاعل مع طاقات القمر خصوصًا في أوقات التوازن الروحي.
- كان يُستخدم قديمًا كحجر للسلام الداخلي أثناء التغيّرات الفلكية.
- لون أخضر صافٍ يمنح الخاتم حضورًا راقيًا وهادئًا.
- يناسب محبي الأحجار الناعمة اللامعة.
- يظهر جماله الحقيقي تحت ضوء الشمس والإنارة البيضاء.
- اعتمدته بعض الحضارات كحجر يجلب الصفاء والبهجة.
- كان رمزًا للنقاء وراحة النفس.
- استُخدم في طقوس تهدئة الروح وتقوية الإدراك.
- يُقال إنه حجر فتح سلام القلب.
- يساعد على تهدئة الهموم ورفع حالة السكينة.
- يُستخدم لتعميق الحضور الروحي أثناء التأمل الهادئ


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.