لحجر : جوهرة طبيعية من حجر الفلورايد (Fluorite)، وهو معدن من عائلة الهاليدات، يتكوّن كيميائيًا من فلوريد الكالسيوم (CaF₂).
يتميّز الفلورايد بتدرجاته اللونية المتنوعة التي قد تجمع بين الشفاف، البنفسجي، الأخضر، أو المزج بينها، مع بريق زجاجي وشفافية جزئية تمنحه حضورًا بصريًا هادئًا ومتزنًا في المسابح.
الفحص : تم اختيار حبات الفلورايد وفق فحص جيمولوجي يشمل:
وضوح التدرجات اللونية و مستوى الشفافية و تجانس الحبات و سلامة البنية البلورية
- في الموروث التراثي يُقال إن الفلورايد ارتبط بصفاء الذهن وتنظيم الفكر
- ويُستخدم رمزيًا لدعم التركيز الذهني و تهدئة تشابك الأفكار و الاتزان أثناء الذكر والتأمل
- ارتبط الفلورايد في التراث بتنظيم الطاقات الذهنية،
- كان يُنظر إليه كحجر داعم لفترات التفكير العميق،
- يُقال إنه يتناغم مع الأبراج الهوائية في الموروث الفلكي.
- التدرجات اللونية الشفافة تمنح المسبحة حضورًا بصريًا مريحًا وهادئًا،
- تجعلها مناسبة لمن يفضّلون الأحجار ذات الطابع الذهني والهدوء البصري.
- استخدم الفلورايد تاريخيًا كحجر زينة وعينة معدنية
- لفت الانتباه بسبب ألوانه المتغيرة وبنيته البلورية الواضحة،
- كان يُقدَّر لجماله الطبيعي وتناغمه اللوني.
- في بعض المدارس الصوفية ارتبط الفلورايد بمعاني صفاء الفكر
- يُقال إنه يساعد على تقليل التشويش الذهني أثناء الذكر
- يعكس توجّهًا نحو الترتيب الداخلي والوعي الهادئ.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.