الحجر : جوهرة طبيعية من حجر الزبرجد (Peridot / Chrysolite)، وهو تنويع جيمولوجي من الأوليفين، يتكوّن أساسًا من سيليكات المغنيسيوم والحديد.
يتميّز الزبرجد بلونه الأخضر الزيتوني إلى الأخضر المصفر الناتج عن وجود الحديد في بنيته البلورية، مع بريق زجاجي وشفافية تمنحه حضورًا حيويًا ومشرقًا في المسابح.
الفحص : تم اختيار حبات الزبرجد وفق فحص جيمولوجي يشمل:
درجة اللون الأخضر وتجانسه و مستوى الشفافية و انتظام الحبات و سلامة البنية البلورية
الوزن: 29.5 جرام
مقاس الحبة: 8 مم
- يُستخدم رمزيًا لدعم التفاؤل وتجديد الشعور بالحيوية و تهدئة الغضب الداخلي و صفاء القلب أثناء الذكر
- ارتبط الزبرجد تقليديًا بطاقة الشمس والضياء،
- كان يُستخدم رمزيًا لدعم النشاط والبهجة خلال الفترات الخاملة،
- يُقال إنه يتناغم مع الأبراج النارية والترابية في الموروث الفلكي.
- اللون الأخضر الزيتوني المشرق يمنح المسبحة حضورًا واضحًا ومريحًا للعين،
- يجعلها مناسبة لمن يفضّلون الأحجار الشفافة ذات الطابع الحيوي والوهج الطبيعي.
- استخدم الزبرجد منذ العصور القديمة في الزينة والتمائم،
- كان يُعد حجرًا مرتبطًا بالضوء والنقاء،
- اعتمدته حضارات متعددة كرمز للبهجة والانتعاش.
- في بعض المدارس الصوفية، ارتبط الزبرجد بمعاني صفاء القلب،
- يُقال إنه يُعين على الذكر بحضور لطيف ونشاط داخلي،
- يعكس توجّهًا نحو التفاؤل والوعي المشرق.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.